التخطي إلى المحتوى

هل الزلازل عقوبة من الله؟ من المعروف أن الزلازل ظاهرة كونية طبيعية تحدث من عند الله تعالى، وأن كل ما نملكه هو ملك الله كله، وعلينا أن نشكره ونحمده على كل ما لدينا من الصحة والمال والأطفال والكثير. من النعم التي لدينا، كما كان هناك حديث عن السؤال الذي يشغل أذهان الكثيرين وهو ما هي الحكمة من الزلازل التي حدثت، ومن خلال سنتحدث أكثر عن السؤال هل الزلازل هي عذاب من الله.

الزلازل والزلازل

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عن الزلزال الذي يعتبر ظاهرة طبيعية وكونية من الله سبحانه وتعالى، وطال من خلاله معظم الدول، مما أثر على تركيا وسوريا وأوقع العديد من الضحايا، حيث دمرت العديد من المباني فوق رؤوس ساكنيها. وتفاعل الناس في حزنهم وحزنهم لما حل بهم. ودعينا الله أن يرفع النكبة التي أصابتنا، ووجدنا صعوبة في الوصول إلى باطن الأرض، وبذل أقصى جهد لإنقاذ الكثير من الناس الذين دمرت منازلهم جراء الزلزال الذي حدث.

الزلازل والزلازل

هل الزلازل عقوبة من الله؟

بالحديث عنها، فهي ظاهرة كونية وطبيعية من عند الله تعالى، ولكن لها أيضًا أسباب بيولوجية تحت الأرض، وعند الحديث عن حكمة الزلازل يتضح لنا أن الله سبحانه وتعالى له ملكوت كل شيء في يده، وكل شيء في الدنيا إلا من عند الله سبحانه وتعالى ورداً على التساؤل الذي يطرحه معظم الناس حول هل الزلازل عقاب من الله، يتبين لنا من حديث الفقهاء وعلماء الدين أن الزلازل لا شيء. بل تذكير للإنسان بوجود الله سبحانه وتعالى، وأن كل ما يملكه هو من عند الله سبحانه وتعالى. إنه مجرد تذكير له بأن الموت حق علينا وأن باب التوبة مفتوح ما دمت لا تموت.

الزلزال من جنود الله

من خلال الحديث عما إذا كانت الزلازل عقابًا من الله، نريد أن نتحدث أكثر عن الزلازل كجيش من جنود الله، والذي يرسله الله إلينا ليذكرنا بوجوده، فهو تعالى ما يعجز عنه، و إنه خالق الكون والسماوات والأرض، وكل ما نملكه هو له، وكلنا نعود إلى الله أيضًا، ومن خلال الحديث يوضح لنا أنه إذا تعرض الكفار للزلزال، فذلك لأن من كفرهم، ومثله إذا أخذه الصالحين والمسلمين، فيكون ذلك كفارة عن ذنوبهم إن شاء الله، لأن القوة لله سبحانه، وهو الذي بيده المملكة، وإليه كل أمور حياتنا تعود، فكل ما ينفع الإنسان هو حسناته وذكره القرآن الكريم.

هل الزلازل عقوبة من الله؟ السؤال الذي يود الكثيرون معرفته تمت مناقشته على موقع . تبين من خلال البحث أن الزلازل ليست عقابًا، بل تذكيرًا لوجود الله تعالى، وليراجع الإنسان نفسه إذا ارتكب المعاصي في حياته ويرجع إلى الله سبحانه. عز وجل.